مقدمة عن المصنع السوداني الصيني للعدادات

هو الاول في الشرق الاوسط والثاني في إفريقيا .

النجاح الباهر لتجربة عداد الدفع المقدم او حتي فكرة توطين الصناعة الدقيقة في السودان

بدأت التجربة في العام 1997م بسبب أعطال العدادات التقليدية وتراكم المديونية وإنعدام الثقة في نظام الفواتير إضافة لإرتفاع نسية الفاقد غير الفنيي في الكهرباء .

دخل المصنع حيز العمل في يناير 2013 بإنتاج (450) الف عداد في السنة وهو من احدث الأنظمة في العالم .

المصنع ينتج كل أنواع العدادات التي تستخدم تقنية POWER LINE COMMUNICATION (P L C )إضافة لعدادات الدفع المقدم المعروفة (واحد خط وثلاثة خطوط).

يعمل على توطين صناعة العدادات كأهم عنصر في منظومة توزيع الكهرباء للزبائن .

أنشأ المصنع بشراكة تناقصية مع شركة (انهميتر) الصينية ليكون خالصاً للسودان بعد خمس سنوات .

يبلغ عدد القوى العاملة (100) عامل تزيد بزيادة الطاقة الإنتاجية .

بالمصنع معامل مجهزة بأحدث الأليات للإختبار والتحقق من الجودة وفقاً للمعايير العالمية.

المصنع السوداني الصيني للعدادات

عرف السودان تقنية عدادات الدفع المقدم منذ العام 1997 وسبقها العداد بشكلها التقليدي المعروف السائد قبل ظهور عدادات الدفع المقدم بخاماته وتقنياته المتواضعه والبسيطة والمحتوية على شفرات تصنيعية وإقتصادية كثيره .

ظل السودان مستخدماً لهذه التقنية حتى العام 2012م وكتطور طبيعي لهذه التجربة الناجحة سعت الشركة السودانية لتوزيع الكهرباء لتوطين صناعة العدادات الرقمية في السودان فضلاً عن تطورها لمواكبة العصر.

إتجهت الشركة السودانية لتوزيع الكهرباء للبحث عن شريك لتوطين صناعة    العدادات فكانت شركة (إنهاميتر) الصينية بإعتبارها شركة ذات خبرة في هذا المجال تم توقيع مذكرة تفاهم في 2011م على إنشاء المصنع السوداني الصيني للعدادات وإنتهت بتوقيع إتفاقية في 12 يناير 2012م ومضى العقد على أن يحتكر السودان سوق الدول المجاوره له بما في ذلك دول شمال إفريفيا.

يهدف المشروع لتوطين صناعة عدادات الدفع المقدم. وتأمين توفر العدادات محلياً بعد أن كان ذلك يعتمد على شركة أجنبيه، يسهم المصنع لذلك في توطين صناعة الإلكترونيات الدقيقة وجعل السودان بلداً لصادرات العدادات.

رفع قدرات وكفاءة المهندس السوداني من خلال إستجلاب هذه التقانة المتقدمه بالتدريب والتأهيل والممارسة.

العداد الذكى المنتج من هذه التجربة يحقق عدة فوائد وهي فوائد مستمدة سلفاً من التقانة التي صمم بها فهو على سبيل المثال يقوم بحساب إستهلاك الكهرباء كما يحفظ القرارءات في ذاكرة موجة في العداد ومن ثم يرسلها إلى شركة توزيع الكهرباء على الأقل مره واحدة في اليوم.

        يتكون العداد من جهازين:

مثبت على العمود أو داخل الطبلون مزود بذاكرة مدمجه يخزن فيها عدد الوحدات المشحونه كما يقوم بقراءة الإستهلاك.

 الجهاز الثاني عبارة عن شاشة وهي بمثابة جهاز تحكم عن بعد حيث يقوم بالإتصال بالعداد فور التوصيل.

ومن المميزات الإضافية للعداد الزكى

معرفة أوقات الزروة لكل منطقة على حده.

تطوير غرف التحكم بإضافة ميزة التحكم عب بعد في العداد.

تسهيل شحن العداد من المكتب مباشرة دون الوصول للشاشة كسباً للوقت.

يؤمن العداد الذكي بخياراته الهندسيه والتقنية الدقيقة مزايا أخرى بخصوص ترشيد الإستهلاك فهو يخبر عن دراسة نمو الإستهلاك لمعالجة التحميل الذائد.

تحقيق آخر مرحله في عمليات لمراقبة لمنظومة الكهرباء وذلك بمراقبة عداد الزبون.

تم تقسيم المشروع لمراحل :

تصنيع عدادات دفع مقدم ذكية بتقنية (PLC) بالإضافة إلى عدادات دفع مقدم Cable Meterمن نوع  واحد خط Single phaseحيث أن 80-85% من العدادات المستخدمة في السودان هي العدادات ذات الخط الواحد لذا فقد لذم أن تكون البداية بهذا النوع من العدادات (الأكثر إستخداماً).

تليها مرحلة العدادات ثلاثية الخطوط 3phae  كما سيقوم المصنع في الأثناء بأعمال التطوير لتأكيد هدف توطين هذه التقنية في السودان وتستوعب هذه التجربة العديد من الخريجين في مجال الدراسات التقنية.

من المقرر أن تصل السعة الإنتاجية للمصنع 500.000 عداد في السنة بما يفوق الإستهلاك المحلي ويوفر سانحه للتصدير.

مستقبلاً يجري النظر في بحث إنتاج عداد نظام الطاقة الشمسيه وهو مشروع تتبناه الدوله ممثلة في وزارة الموارد المائية والكهرباء ويهدف إلى تمليك المواطنين في الأرياف البعيدة أو في المناطق التي يصعب وصول شبكة الكهرباء إليها وحدات الطاقة الشمسية وذلك بالتمويل عبر البنوك .

المصنع كذلك مؤهل لإنتاج الأجهزة الدقيقة كالراديو والموبايل وتجميع شاشات العرض.

مراحل الإنتاج عديدة ومتداخلة ويمكن الإشادرة إلى بعضها إذ تبدأ كحال أي منتج صناعي بالتصميم والشكل الخارجي للجهاز والدوائر الداخلية للمنتج تتم عبر برامج متخصصه.

يتم إختيار المواد الخام بما يتناسب والتصميم المعطى وكذلك يّراعى إستخدامات المنتج (SKD)

خطة الإنتاج تبدأ بتحديد الجدول الزمني للإنتاج عبر الطاقة الإنتاجية ووفقاً لهذه التقدديرات يتم سحب المواد الخام من المخزن حسب خطة الإنتاج.

تليها طباعة لوحة الدوائر الإلكترونية PCBتتم طباعة الدوائر على اللوحة بالنحاس وثقب أماكن تركيب مكونات الدوائر لتكون جاهزة للمرحلة التاليه.

تم وضع المكونات ولحمها ومن بعد ذلك تبريدها لتثبيت اللحام بصورة نهائية.

بعد إكتمال جميع مراحل الإنتاج يخضع المنتج لإختبارات التحمل والمعايرة والتحقق والتعبئة إنتهاءاً بإختبار المعمل الذي يعتبر هو المرحلة الأخيرة وعبرها يصل المنتج للزبون.

يتم هذا العمل بمختلف أطواره وبعد كل مرحلة بمراجعة مراقبي العمليات الإنتاجية للتأكد من صحة العمل وحتى يتم تدارك الأخطاء أولاً بأول لتوفير الجهد والوقت.

ينهض المصنع على أرضية مواتية من الإمكانات الفنية والهندسية إضافة لتوفر المعينات المطلوبة.

فمساحة المصنع على سبيل المثال تبلغ 10.000 متراً

وسعة الصالة الإنتاجية تبلغ 1.500 متراً

ويعمل المصنع عبر أربعة خطوط إنتاج.

يتميز المصنع كذلك بعدد من المنشآت الإدارية والمكاتب ووحدات المراقبة ومزودات الطاقة ووحدات الطوارئ

به أيضاً مخزن رئيسي بسعة 1.500م ومخزن داخلي ضغير بغرض تزويد خطوط الإنتاج مباشرة مساحته 150 متر

ختاماً نقول أن هذه الجهود مجتمعه ما كان لها أن تؤتي ثمارها لولا العزيمة والجهود المخلصة من العاملين ويمثل العمل في هذا المرفق تحدياً وطنياً حثيثاً لتوطين الصناعات.

 

 

 

 

 


جميع الحقوق محفوظة للشركة السودانية لتوزيع الكهرباء 2017